أخر الاخبـــار

272 إنتهاكا ضد الصحفيين العراقيين خلال سنة واحدة

image_pdfimage_print

كشف مرصد الحريات الصحفية عن وجود 272 إنتهاكا ضد الصحفيين والاعلاميين خلال الفترة الواقعة بين 3 آيار مايو 2011 و3 آيار مايو 2012، بينها مصرع ثلاثة صحفيين، لافتا أن السلطات الحكومية اعدت حزمة قوانين لتقييد حرية التعبير.
وأوضح المرصد في تقريره الذي تلقت(  وكالة السماوة الاخبارية ) نسخة منه اليوم، أنه سجل إرتفاعاً ملحوظاً في معدلات العنف والقيود المفروضة على عمل الصحفيين والإعلاميين، مؤشرات العنف والإعتداءات المنظمة ضد الصحفيين خلال الفترة الواقعة بين 3 آيار مايو 2011 و3 آيار مايو 2012 تمثلت “بمصرع 3 صحفيين بهجمات مسلحة، منها عملية واحدة تمت بتخطيط محكم لمذيع وفنان بارز كان ناشطا في الإحتجاجات الشعبية الواسعة التي شهدها العراق العام الماضي.
كما سجلت 31 حالة إعتداء بالضرب تعرض لها صحفيون ومصورون ميدانيون من قبل قوات عسكرية وأمنية ترتدي في بعض الأحيان زيا مدنيا”.
وأضاف “كما أحتجز وأعتقل 65 صحفياً وإعلاميا تفاوتت مدد إعتقالهم وإحتجازهم، في حين سجلت حالات المنع من التصوير أو التغطية، أعلى مستويات لها وسجل المرصد في هذا الأطار 84 حالة، مع إستمرار التضييق على حركة الصحفيين التي سجل منها 43 حالة.
كما جرى رصد 12 حالة إعتداء تضمنت تحطيم المعدات أو مصادرتها من قبل القوات الأمنية، في حين داهمت القوات العسكرية مؤسستين إعلاميتين وأغلقت السلطات المحلية في الديوانية إذاعة محلية، و نجا 7 صحفيين من إستهدافات مسلحة، وأصيب 3 منهم بجروح بالغة الخطورة” .
وفي حالات أخرى من السعي لفرض السيطرة على الإعلام، ذكر التقرير أن “الحكومة العراقية تحاول السيطرة على التدفق الحر للمعلومات والحد من مستوى المعرفة لدى المواطنين وفرض الرقابة والسيطرة على الشبكة الدولية للمعلومات الأنترنت في البلاد، وطرحت قوانين أخرى للحد من الحريات الصحفية وحرية التعبير، كما تعمل مؤسسات حكومية وعسكرية وأمنية للسيطرة على المعلومات والحد من حرية الصحافة، تشاركها في ذلك هيئة الإتصالات والإعلام المستقلة التي تبذل جهودا مستديمة لفرض قيود على تدفق المعلومات والهيمنة على شبكة الأنترنت بالتعاون مع وزارة الإتصالات”.
وتابع “وفي تطور خطير تحذر منه الأوساط المدنية والناشطين في مجال حرية التعبير، تحاول الحكومة الضغط على البرلمان لتشريع سلسلة قوانين تهدف بشكل واضح إلى تقييد حرية الصحافة وفتح الطريق أمامها للسيطرة على الإعلام في العراق، وقد مرر البعض منها فيما لا يزال جزء آخر في أجندة مجلس النواب العراقي”.
كما وجهت السلطات التنفيذية “ضغوطات كبيرة لإجراء تغييرات في قطاع الإعلام لصالحها، حيث نجحت بالتعاون مع نقابة الصحفيين العراقيين في إصدار قانون “حقوق الصحفيين” الذي يتناقض في السلطات الامنية والعسكرية كثير من جوانبه مع المعايير الدولية لحرية التعبير، وقد نص القانون على أن الصحفيين يتمتعون “بالحق في الحصول على المعلومات والأخبار والبيانات والإحصائيات في حدود القانون”، فيما يخشى الصحفيون أن يكون التقيد بـ”القانون” مجرد حدود غامضة سيمكن للسلطات إستخدامها لتقييد محاولتهم الوصول الى الحقيقة، حيث تخلق هذه الجوانب الغامضة عوائق غير ضرورية أمام إمكانية الحصول على المعلومات”.
وعدت الحكومة، وفقا للتقرير “مسودة قانون جرائم المعلوماتية، وهي مسودة لا يتوفر فيها ضمانة حقيقة لحرية التعبير وتداول المعلومات، اذ تفرض قيودا قاسية على حق حرية التعبير و حق حرية الوصول الى المعلومات.
وجميع احكام القانون غير معرفة بشكل جيد، واغلبها يمنح القانون قوة واسعة لا يمكن فهمها، وتتضمن عقوبات تصل الى السجن المؤبد”.
واردف التقرير “أما مشروع قانون حرية التعبير وحرية التجمع فيسمح للسلطات بالتضييق على الحقوق المحمية بدعوى “المصلحة العامة” و”النظام العام أو الآداب العامة” دون وضع حدود أو تعريفات لهذه المصطلحات.
وكذلك التجريم المقترح لحرية التعبير فيما يخص “الإهانات” للرموز “المقدسة” أو الأشخاص، مما يعتبر خرقا واضحا للقانون الدولي”.
وفي هذا الإطار تحدثت وزارة الداخلية بشكل مثير للقلق بشأن حرية الصحافة على لسان وكيلها عدنان الأسدي في 31 تموز يوليو الماضي، حين إعتبر حرية الإعلام في العراق أمرا “قد يشكل اليوم تهديداً للأمن الداخلي” مضيفاً إنه “لم يعد يجدر بالصحفيين أن ينشروا أية أنباء تتعلق بقضايا القتل والاعتقالات من دون موافقة الوزارة” وذلك بحجة غياب الاستقرار الأمني.
وعادت الوزارة مرة اخرى في 3 نيسان ابريل الماضي لتعلن من جديد انها “ستحاسب من ينقل الأخبار والمعلومات عن مصادر مجهولة” متوعدة بمحاسبة المخالفين.
ونوه التقرير أنه “ورغم تعرض الصحفيين والعاملين معهم  لهجمات متتالية منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، حيث قتل 259 صحفيا عراقيا و أجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي ، منهم 146 صحفياً قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك 52 فنيا و مساعدا إعلاميا ، فيما لف الغموض العمليات الإجرامية الإخرى التي إستهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يأت إستهدافهم بسبب العمل الصحفي ، وأختطف 64 صحفياً ومساعداً إعلامياً قتل اغلبهم ومازال 14 منهم في عداد المفقودين، بحسب إحصائيات مرصد الحريات الصحفية.
إلا إن جميع هذه الجرائم لم يُكشف عن مرتكبيها، ويتجاوز تصنيفها بكثير أي بلد آخر في العالم.
وكانت معظم جرائم قتل الصحفيين التي جرت في العراق مرتبطة بظروف الحرب، ولكن حتى في الوقت الحالي حيث تزعم السلطات تحقيق الاستقرار، أخفقت هذه السلطات عن مقاضاة مسؤولا ولو عن جريمة واحدة”.
وفصّل التقرير أنه “وفي 8 ايلول/ سبتمبر من العام الماضي عُثر على جثة الإعلامي البارز هادي المهدي مقتولا في منزله في منطقة الكرادة وسط مدينة بغداد”.
ضابط في الشرطة العراقية رفض الكشف عن إسمه قال لمرصد الحريات الصحفية إن “التحقيقات الأولية تشير الى إن الصحفي هادي المهدي قتل برصاصة في الرأس من قبل أشخاص يبدو أنه إستقبلهم كضيوف داخل منزله حيث إن المهدي كان يحمل قدحاً من الماء داخل المطبخ وتعرض الى القتل بواسطة سلاح مسدس.
جيران الصحفي المغدور أكدوا إنهم لم يسمعوا أي صوت إطلاقات نارية مما جعل الشرطة تخمن اإنه قتل بمسدس كاتم للصوت.
واضاف “وفي 3 نيسان/ أبرل الماضي قتل مذيع ومقدم برامج بمحطة صلاح الدين الفضائية إثر إنفجار قنبلة لاصقة وضعت أسفل سيارته في حي الزهور وسط مدينة تكريت.  وابلغت ادارة القناة، مرصد الحريات الصحفية، بإن زميلهم في القناة كاميران صلاح الدين قتل اثر انفجار قنبلة لاصقة وضعها مجهولون اسفل سيارته، عندما كان يمر بمنطقة حي الزهور وسط مدينة تكريت، حيث فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى”.
وتابع “وفي 21 حزيران/ يونيو الماضي قتل المصور في قناة آفاق الفضائية في مدينة الديوانية سالم علوان الغرابي إثر تفجير سيارة مفخخة وسط المدينة.
وقال مراسل قناة الحرية محمد إسماعيل، الذي كان متواجدا في مكان الحادث، لمرصد الحريات الصحفية، إن الزميل الغرابي وعددا من المراسلين والمصورين والإعلامين كانوا عند البوابة الجنوبية لمبنى محافظة الديوانية بناء على دعوة موجهة لهم لمرافقة محافظ المدينة الذي كان يزمع أن يقوم بجولة ميدانية عند السابعة وعشرين دقيقة صباحا عندما إنفجرت سيارة مفخخة يقودها إنتحاري أدت الى جرح وإستشهاد عدد من المواطنين من بينهم الزميل الغرابي”.
واردف التقرير “كما تعرض الصحفيون والمصورون الميدانيون الى إعتدءات ممنهجة من قبل القوات الأمنية والعسكرية التي تبسط قبضتها على المدن العراقية، وفي حالات عديدة وثق مرصد الحريات الصحفية حالات عدة فرض رقابة مشددة على حركة الصحفيين ومنعهم من تغطية الاحداث من الإعتداءات التي تقصدتها القوات الأمنية ونكلت بصحفيين ومصورين عندما إحتجزتهم وإعتقلتهم مستخدمة وسائل ترهيب بحقهم، وفي حالات أخرى قامت بإتلاف معدات التسجيل والتصوير وصادرت قسما منها، ومايزال الــــعمــل الــــميداني وحــمل الكــاميرا فـــــي العراق أمرا معقدا للغاية ويحتاج الي موافقات أمنية وعسكرية مسبقة”.
وفصّل أنه “وفي 4 مايو / ايار من العام الماضي تعرض مراسل قناة العهد الفضائية خميس الخزرجي والمصور جاسم للضرب من قبل شرطة تكريت، وقاموا بتحطيم الكاميرا، ثم قيدوا المصور جاسم كرحوت وكسروا أصبعا من يده وإحتجزوا المراسل، وفي 10 مايو/ ايار تعرض أحمد ميرة رئيس تحرير مجلة لتهديد بالقتل من قبل جعفر مصطفى وزير البيشمركة، اثناء مكالمة هاتفية، ويحتفظ مركز ميترو ممثل مرصد الحريات الصحفية في كردستان بالتسجيل الصوتي الذي يتضمن التهديد، وفي 22 مايو/ آيار الماضي قامت قوة خاصة من مغاوير وزارة الداخلية بمداهمة مقر إذاعة ثمار الوطن “صوت النهضة الديمقراطية” وصادرت جميع المحتويات والأجهزة الموجودة في الإذاعة”.
ونوه انه “وفي 29 مايو/ ايار الماضي تعرضت فرق إعلامية لإعتداءات بالضرب وتحطيم معداتهم في ساحة التحرير ببغداد من فبل عناصر إستخبارات الفرقة الحادية عشرة من الجيش العراقي، وقال عمر عبد الرزاق العامري مراسل قناة بلادي الفضائية، إنه وزميله المصور في القناة حسن غازي، ومصور قناة روسيا اليوم حسين علي حسين ومساعده عبدالله باش عبدالله، ومصور وكالة عين الإعلامية عقيل محمد وزميله المصور مؤيد جاسم، تعرضوا لإعتداءات في وقتين متقاربين وصودرت وحطمت كاميرات لهم وكذلك مابحوزة بعضهم من أموال وأجهزة موبايل لم تسترد الى الآن”.
ومما جاء ايضا انه “وفي 11 حزيران، يونيو 2011 قامت عناصر امنية ترتدي الزي المدني بالإعتداء على فريق عمل قناة الحرية الفضائية، عندما كانوا في تغطية خبرية بساحة التحرير وسط العاصمة بغداد”.
وقال أسامة جواد مراسل قناة الحرية الفضائية، إنه وزميله المصور في القناة هاني عبد الزهرة وعدداً من الفنيين والتقنيين كانوا بصدد البث المباشر من ساحة التحرير لتظاهرات سلمية، حين هاجمهم عدد من الأشخاص يرتدون الزي المدني ويعملون لحساب أحد الأجهزة الأمنية وقاموا بكسر ستاند الكاميرا العائدة للقناة وأوقفوا أجهزة البث المباشر عن العمل، ثم إعتدوا بالضرب والإهانة على المصور هاني عبد الزهرة.
واضاف انه “وفي 14 حزيران، يونيو قال شوكت البياتي الذي يعمل صحفيا حرا، لمرصد الحريات الصحفية، إنه تعرض لمحاولة اغتيال عندما كان يقود سيارته الخاصة، أضاف إنه تعرض للتهديد في أكثر من مرة عندما كان يعمل في وكالات خبرية، وفي 15 حزيران/ يونيو 2011 نجا مراسلا قناتي بغداد والإتجاه الفضائيتين في النجف من محاولة اعتيال، وقال علي الطيار مراسل قناة بغداد الفضائية في مدينة النجف، إنه وزميله مراسل قناة الإتجاه الفضائية حيدر صالح مهدي تعرضا الى محاولة تهديد بالقتل أثناء عودتهما من مهمة عمل حينما إعترضتهم سبيلهم سيارة يستقلها رجلان مسلحان أشهرا السلاح وطالبوهم بالتوقف على الفور لكنهم أسرعوا بإتجاه إحدى نقاط التفتيش في المنطقة، وفي ذات اليوم، تعرض مراسل قناة الفرات الفضائية قاسم محمد عبد وسط مدينة الرمادي من قبل ضابط برتبة ملازم في الشرطة الإتحادية، وفي 16 حزيران/ يونيو الماضي قيام عناصر من حماية وزير البيئة العراقي بالإعتداء على حسن صلاح وزميله المصور محمد صالح السعيدي مراسلي شبكة أنباء العراق”.
وتابع انه “وفي 3 تموز/ يوليو الماضي قامت حمايات رئيس الحكومة بالتضّيق على صحفيين في كربلاء، حيث تم منع مراسلي القنوات الفضائية ووكالات الأنباء والصحف والإذاعات من الدخول وإبقائهم عند بوابة المتنزه عدا عن التلفظ بألفاظ نابية بحق الصحفيين والصحفيات”.
وقال جعفر النصراوي مراسل قناة السومرية الفضائية، إن عناصر من حماية رئيس الوزراء منعوا الصحفيين من الدخول بحجة تأخر حضور الكلب الخاص بالتفتيش لإنشغاله بالتفتيش داخل المتنزه، وإنهم تلفظوا بألفاظ نابية ضد الصحفيين والصحفيات، كتوصيف الصحفيات بالساقطات، و الصحفيين (مجتمع تعبان)، وإتهام الصحفيات بتهم غير مبررة وغير عقلانية ويصعب ذكرها.
وبين انه “وفي 10 تموز/ يوليو الماضي إشتكى عدد من مراسلي ومصوري قنوات فضائية محلية ودولية من تكرار حالات الإعتداء عليهم من قبل عناصر يعتقد إنها تنتمي لأجهزة إستخباراتية محلية أثناء تغطية الأحداث في بعض مناطق بغداد.
وقالوا إن العناصر الذين يرتدون زيا مدنيا مدعومين بجنود عراقيين يتصرفون معهم بطريقة غريبة ويطلقون عبارات غاية في القسوة والبذاءة”.
أسامة عبد الرحمن ويعمل مصورا في وكالة سرابيل التي تنتج وتصور لعدد كبير من القنوات الفضائية المحلية والعربية والأجنبية قال ،إنه وعدد من المراسلين والمصورين كانوا خارجين للتو من ساحة التحرير وسط بغداد حين إعترضهم عناصر مدنيون من جهاز الإستخبارات وبدأوا بضربهم بقسوة بالغة في أنحاء من أجسادهم حيث يرقد زميله محمد ثامرمساعد مصور في المنزل لعدم قدرته على الحركة وكذلك الزميل ثائر جمعة الذي تعرض للضرب هو الآخر، وإقتادوهم الى مقر وزارة الدفاع في الباب المعظم بعد أن إستولوا على مبالغ نقدبة وكاميرا تلفزيونية، وقامت العناصر الإستخباراتية بوضع أكياسا سودا على وجوههم وقيدوهم بالأصفاد ثم إحتجزوهم لثلاث ساعات كاملة ليطلقوا سراحهم في منطقة العلاوي بعد تهديدهم في حال كرروا التغطية الصحفية.
وزاد انه “وفي 14 تموز/ يوليو الماضي قالت فضائية البابلية، إن سيطرة تابعة للجيش العراقي قامت بالاعتداء على عاملين فيها بالضرب والشتم، وسط بغداد.
خلال إعداده لتصوير برنامج رمضاني”، مشيرة إلى أن عناصر السيطرة قاموا بضرب العاملين ومنهم المراسل أسامة أنور، بأعقاب البنادق والتهجم عليهم بالسب والشتم وإستخدام العبارات الطائفية المقيتة”.
كما فصّل أنه “وفي 16 تموز/ يوليو الماضي تعرضت فرق إعلامية تمثل قنوات، كوردسات، شعب كردستان، ناليا، كوردستان، لأعتداءات من قبل مسلحين مجهولين يرتدون الزي المدني اثناء تغطيتهم لحريق شب في مدينة السليمانية، ووفقاً لمركز ميترو ممثل مرصد الحريات الصحفية في كردستان، ان مسلحون يرتدون الزي المدني هاجموا الصحفي نبز شواني و المصور إبراهيم عدنان و إعتدوا عليهم بالضرب والشتائم”.
ويقول الصحفي نبز شواني ” أصبت بجروح في فمي وكسر أحد أضلاع زميلي إبراهيم فضلا عن أضرار لحقت بالكاميرا”.
وذكر شواني، المسلحون ايضا هاجموا الفريق الصحفي لقناة كوردسات الذي يضم الزملاء هاوكار عبالرحمن و هيمن محمدي.
ونقل مركز مترو عن الصحفي ميران بكر مراسل فضائية شعب كردستان ” هاجمنا مسلحون مجهولون ومنعونا من التصوير بالقوة وكانوا يحاولون اخذ كاسيت التصوير منا”.
كما وتعرض مقدم برنامج زوم ئين في فضائية كردستان رزكار كوجر للضرب.
وتابع أنه “وفي 23 تموز/ يوليو الماضي أختطف المصور الصحفي سعدالله الخالدي من قبل مجموعة تابعة للإستخبارات العسكرية، وتعرض إثرها الى الضرب المبرح، و إطلق سراحه بعد عشرة ساعات، وروى أساليب التعذيب التي تعرض لها و تهديده بالقتل و وضع سلاح على رأسه عندما كان معصوب العينين و موثوق اليدين”.
واضاف أنه “وفي 30 تموز/ يوليو الماضي هددت شرطة صلاح الدين صحفيين بأعتداءات جنسية وشكا صحفيون يعملون في قناة صلاح الدين من تهجم مدير عام الشرطة اللواء الركن عبد الكريم الخزرجي على الفرق الإعلامية في القناة من خلال إتصاله بهم، وكال الشتائم الى الكادر، متهماً إياهم بالإرهاب وبأنهم لايمتلكون الشرف بسبب بثهم للقطات ومشاهد تلفزيونية للهجوم الإنتحاري.
وأضاف الصحفيون وجميعهم يعمل في قناة صلاح الدين، إن اللواء الخزرجي “هددنا بالإعتداء علينا جنسياً فردا فردا”، إذا ما إستمرينا بالتغطية الإعلامية للتفجير الانتحاري، فيما اعتقل الجيش وفي ذات الوقت مصورا صحفيا يعمل في قناة صلاح الدين واعتدى عليه بالضرب المبرح بإعقاب البنادق والركل،أثناء تأديته لعمله الصحفي، عندما كان عائداً من مهمة مرافقة مسؤول محلي”.
وقال المصور حيدر عبيد حسن، إنه وبعد وقوع إنفجار وسط مدينة تكريت ذهبت لتغطية الحدث لقربه جداً من مقر القناة وعندما شاهدني الجنود متوجهاً بإتجاه مكان الحادث هجموا علي وضربوني بشكل وحشي وأسمعوني كلمات نابية، وقيدوا يدي ووضعوني في سيارة مكشوفة تحت الشمس لأكثر من ساعة.
وتابع “وفي 5 ايلول، سبتمبر الماضي تعرض الصحفي آسوس هردي مدير شركة ئاوينه للإعلام الى هجوم من قبل شخص يرتدي ملابس سوداء، وسط مدينة السليمانية، ما أدى الى أصابته بعدة جروح خطرة في رأسه، وقال مصدر طبي، إن آثار الجروح تدل على إنها نتيجة للضرب بمؤخرة مسدس”.
كما ذكر التقرير أنه “وفي 13 ايلول، سبتمبر الماضي تعرض الصحفي شاكر الأعاجيبي للاحتجاز لأكثر من ساعة من قبل عناصر شرطة محافظة المثنى.
وقال إن الشرطة أعترضته عندما كان متوجها لعمله وعندما أبرز لهم الهوية الخاصة بتسهيل مهمة الصحفيين التي حصل عليها من قبل مدير عام شرطة المحافظة “أوعز المدير الذي منحني الهوية عبر جهاز اللاسلكي بتمزيق الباج وإحتجازي.”، وفي 18 ايلول، سبتمبر الماضي تعرض فارس عباس السماوي محرر الأخبار في جريدة الفيحاء المحلية، التابعة لشبكة الإعلام العراقي، الي هجوم على منزله بأسلحة رشاشة”.
وزاد أنه “وفي 29 ايلول، سبتمبر الماضي منعت نقاط التفتيش التابعة للواء المثنى كادر قناة الشرقية من دخول منطقة الحمدانية في قضاء أبو غريب، عندما كان متوجها لتصوير برنامج هناك، بحجة عدم امتلاكهم لموافقات مسبقة من قيادة عمليات بغداد.
وإحتجزت مراسل القناة ميناس السهيل لأكثر من ساعة، وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تعرض فريق من قناة الحرة لإعتداء في بغداد من قبل حراسات نادي القوة الجوية الرياضي.
وقال أحمد قاسم مراسل القسم الرياضي في القناة، إنه والمصور ماجد تمر ومساعد المصور مهند حسن تعرضوا لهجوم من قبل رجل في بغداد”.
واردف التقرير أنه “وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تعرض عبد الحسن الركابي مراسل قناة العراقية في الناصرية، لهجوم مسلح من قبل مجهولين اثناء عودته من مكتب القناة من مدينة الناصرية الى قضاء الرفاعي حيث يقطن هناك.
ما ادى الى اصابات بالغة في اماكن مختلفة من جسده، وفي 18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي داهمت قوة عسكرية تابعة لقيادة عمليات الأنبار منزل الصحفي خليل العلواني العمل في صحيفة الشرق دون اذن قضائي ,أو مبرر قانوني.
وأضاف، إن قيادة العمليات نفت أن يكون لها علم بذلك، وأبلغتني بأن “آمر اللواء تصرف بشكل شخصي وكان يحاول أن يلقي القبض عليك للإستفسار عن بعض القضايا”، وفي 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي هاجمت شرطة سرسنك فريق عمل قناة سبيدة، ووفقاً لمركز ميترو، ممثل مرصد الحريات الصحفية في اقليم كردستان، فأن ضابطاً اعتدى على فريق عمل قناة “سبيدة” التابعة للاتحاد الاسلامي الكردستاني، اثناء تغطيتهم احدى التظاهرات السلمية لطلاب من المرحلة الاعدادية تجمعوا امام مديرية ناحية المدينة”.
وقال مصور القناة، هاجمني احد الضباط و”ضربني على وجهي بلكمة” اثارها مازالت واضحة.
وتابع “وفي 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إعتقل في مدينة بغداد الصحفي الامريكي دانيال سميث لمدة 5 ايام من قبل الإستخبارات العسكرية، واطلق سراحه بقرار من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بعد تدخل مرصد الحريات الصحفية، وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي صوت مجلس الديوانية على غلق الإذاعة المحلية “الصدى” التي تبث من المدينة حتى إشعار آخر، وقال عضو مجلس المحافظة داخل الكناني ، إن “المجلس قرر إغلاق إذاعة الصدى التي تبث من داخل المحافظة حتى إشعار آخر”، عازيا السبب إلى “مخالفة الإذاعة لشروط العقد الموقع مع الحكومة المحلية”، وفي وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي احتجز أمن جامعة بغداد شيماء حسام الطائي مراسلة وكالة انباء المستقبل لأكثر من ساعة، على خلفية تغطيتها تظاهرة لطلبة الجامعة إحتجاجا على الزي الموحد”.
وبين أنه “وفي 1 نوفمبر/ تشرين الثاني امر محافظ البصرة خلف عبد الصمد بمداهمة إذاعة المربد واعتقال كادرها دون أوامر قضائية، كمال الأسدي مدير الإذاعة التي تبث من البصرة ، أبلغ مرصد الحريات الصحفية، إن عشرة من المسلحين بلباس مدني يستقلون عددا من السيارات الحكومية المظللة قاموا بمداهمة مقر الاذاعة التابعة لمؤسسة المربد الإعلامية و إعتقلوا عددا من العاملين فيها، وهم محمد الأسدي وضياء عفريت وكاظم معتوق البزوني بتهمة الترويج لحزب البعث المحظور، وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني وابلغ عمر الدليمي رئيس رابطة الاعلاميين الموحدة، مرصد الحريات الصحفية، ان ” خمسة مجهولين يحملون السكاكين قامو بمهاجمته صباح الاحد الماضي، في منطقة المفرق غرب بعقوبة “، مشيرا الى ان الحادث أسفر عن إصابته بجروح في الصدر واليد وإحدى قدميه”.
وتابع التقرير أنه “وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني تعرض مصور وكالة آكا نيوز الإخبارية وليد الزيدي للضرب، من قبل ثلاثة أشخاص بزي مدني يعتقد أنهم تابعين للاستخبارات، وصادرت جميع معداته الخاصة بالتصوير.
وقال مصور الوكالة وليد الزيدي إن “ثلاثة أشخاص بزي مدني يحملون أسلحة اعترضوا طريقي واقتادوني إلى شارع فرعي بعيدا عن أنظار المتظاهرين و اعتدوا علي بالضرب وصادروا آلة التصوير الفوتوغرافي ومسجل الصوت اللذين كانا بحوزتي وقاموا بمسح جميع الصور وكسروا مسجل الصوت”.
وتابع يقول إن “الأشخاص الثلاثة برروا ذلك بعدم حصولي على تخويل من قيادة عمليات بغداد، وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني تعرض الصحفي تحسين الزركاني مراسل قناة الحرية الفضائية للضرب المبرح في محافظة القادسية-الديوانية- من قبل حماية رئيس مجلس المحافظة جبير الجبوري عندما كان يرافقه في زيارة لقضاء الحمزة الشرقي، ونقل على اثرها الى شعبة الطوارئ في مستشفى الديوانية، بعد ان انهال عليه حماية رئيس المجلس بالضرب المبرح دون اسباب تذكر”.
واستطرد “وفي 2 ديسمبر/ كانون الأول اعتقلت السلطات الكردية خمسة صحفيين يطالب في دهوك.
ووفقاَ لمركز مترو شريك مرصد الحريات الصحفية الذي يعمل في إقليم كوردستان، فإن عددا من الصحفيين الذين يعملون في إذاعة تابعة للحزب الإسلامي الكوردستاني تم إحتجازهم، الصحفيون المحتجزون يعملون في إذاعة خابير التابعة للحزب الإسلامي الكوردستاني,وهم مدير الإذاعة حسن ياسين، والمذيع فيها إسلام سعيد، والمخرج نورسي رمضان، ومقدم البرامج يوسف سليم، والمصور إسامة سليم نصر الدين، وفي 22 يناير/ كانون الثاني من هذا العام اعتقلت قوة تابعة لوزارة الداخلية الصحفي علي الفياض وإحتجزته لمدة خمسة أيام دون الإستناد الى قانون ما أو إذن قضائي على خلفية نشر خبر عن فصل العشرات من منتسبي الدائرة ثم عادت واطلقت سراحه الخميس الماضي.
وأبلغ مراسل صحيفة الزمان في واسط علي الفياض مرصد الحريات الصحفية، إنه إحتجز بتاريخ 15 يناير من قبل عناصر في حماية المنشآت على خلفية نشر خبر فصل 36 عنصرا من منتسبي المديرية كانت بثته قناة العراقية الفضائية وصرح به المتحدث بإسم وزارة الداخلية ثم بثته قناة البغدادية ونشرته صحف ووكالات أنباء”.
وزاد انه “وفي 22 يناير/ كانون الثاني من هذا العام ابلغ صفاء واهم والذي يعمل صحفيا حرا مرصد الحريات الصحفية إنه تعرض الى معاملة بشعة والى تعذيب وسحل وضرب وتقييد وإهانة من قبل بعض عناصر الحماية في مستشفى الكندي العام وسط بغداد بعد أن إنتقد أسلوب إرغام المراجعين على دفع الرشا لموظفين مسؤولين عن دخول المراجعين والزائرين للمستشفى، وفي 19 فبراير/ شباط تعرض عدد من مراسلي ومندوبي وسائل إعلامية عراقية و أجنبية في معسكر أشرف شمالي بغداد للاهانة والاحتجاز، أثناء تغطيتهم لعملية نقل سكان المعسكر إلى مخيم جديد قرب مطار بغداد الدولي الذي يتمتع بحماية أمنية واسعة.
وتلقى المرصد شكاوى عدة من صحفيين تفيد بأنهم تعرضوا لعملية إذلال غير مبررة، فضلا عن محاولة أفراد السفارة الإيرانية بالإعتداء عليهم في صباح يوم الجمعة الماضية.حيث قام جنود من الفرقة العسكرية الخامسة المكلفة بحماية المعسكر بسحب هويات الصحفيين التعريفية واحتجازهم ومنعهم من مزاولة العمل هناك”.
ونوه انه “وفي 22 فبراير/ شباط احتجزت قوات تابعة لوزارة الداخلية مراسل صحيفة صحيفة طريق الشعب ايمن الشبيبي اثناء تادية واجبه في تغطية احدى التظاهرات الطلابية التي طالبت بإقالة عمادة الكلية التقنية وسط العاصمة بغداد، لمدة 3 ساعات دون الاستناد للقانون وصادرت الكاميرا الخاصة به، من قبل وكالة الاستخبارات في العاصمة بغداد، وفي 3 مارس/ اذار عرقلت القوات الامنية في مدينة الناصرية عمل الصحفيين عن ليومين متتالين و شكلت طوقاً أمنياً لتمنعهم من تغطية التظاهرات التي نظمها مؤيدون لرجل الدين محمود الصرخي”.
ولفت انه “وفي 37 فبراير/ شباط اعترضت مجموعة من جنود اللواء 8 من الجيش العراقي امام قيادة قوات البيشمركة في دهوك و واعتدت بالضرب على فريقي فضائيتي KNN و NRT وحطمت آلات التصوير بعد ان اعتقلتهم، وفي 7 فبراير/ شباط نجا الصحفي محمد سعد فرحان الذي يعمل مراسلا لحساب قناة الأنبار الفضائية لقناة فضائية محلية من محاولة إغتيال طعنا بسكين على يد مجهول تعرض لها وسط سوق شعبي في مدينة الرمادي غرب العاصمة بغداد، وفي 15 فبراير/ شباط قامت قوات أمنية عراقية بإحتجاز صحفيين يعملان لحساب قناة روسيا اليوم لثلاث ساعات عند حاجز أمني في حي المنصور، عندما كانا يقومان بعمل تقارير إخبارية لحساب القناة الروسية”.
كما ذكر التقرير أنه “وفي 17 فبراير/ شباط تعرض رحمن غريب مراسل السومرية نيوز ومدير مركز ميترو، للضرب والاهانة من قبل القوات الامنية في مدينة السليمانية.
حين قام اكثر من 20 شخص من القوات الامنية بالاعتداء عليه بالضرب بالعصا في وقت كان يرتدي الصدرية ذات اللون الاصفر الخاصة بالصحفيين، وفي 17 فبراير/ شباط اعتقلت قوات الامن في السليمانية 3 مصورين يعملون في موقع ميتروكرافي الالكتروني وصادرت ادوات عملهم، ومن ثم احتجزوا في مركز شرطة السراى.
واستطرد أنه “وفي 7 ابريل/ نيسان قيامت الأجهزة الأمنية في محافظة ميسان بإحتجاز عضو نقابة الصحفيين العراقيين الصحفية زكية المزوري في إحدى نقاط التفتيش أثناء عودتها من مدينة العمارة بعد أن قامت بإجراء تحقيقات وتقارير صحفية ومقابلات لحساب مؤسسة المدى مع مسؤولين في المحافظة، الزميلة زكية المزوري قالت إنها أحتجزت لعدة ساعات في نقطة التفتيش الواقعة بين قضاء كميت وعلي الشرقي من قبل قوات في الشرطة العراقية، وأخلي سبيلها بعد تدخل من شخصيات سياسية في المحافظة، وإنها واجهت تهديدات حقيقية هي وأفراد من أسرتها خلال الأشهر الماضية وأثناء تواجدها في ميسان،كما تعرض أطفالها الثلاثة الى محاولة إختطاف”.
واردف أنه “وفي 17 فبراير/ شباط دانا رزكيي مراسل صحيفة هاولاتي في مدينة رانية للضرب بأعقاب البنادق من قبل اكثر من 12 شخص من وأبلغ دانا رزكيي مركز ميترو قائلا “كنت احاول التقاط بعض الصور، عندما قام اكثر من 12 شخص يرتدون الملابس العسكرية ينتمون الى لواء المشاة السادس للبيشمركة، بالاعتداء علي بالضرب بأعقاب البنادق ، واستمر الضرب لمدة زادت عن 10 دقائق، بعد ان استولوا على ادوات عملي الصحفي”.
وتابع أنه “وفي 23 فبراير/ شباط تعرض مبنى راديو (صوت الاتحاد) في السليمانية الى هجوم من مجموعة من المسلحين، حيث اصيب المبنى بعدة اطلاقات نارية، وفي 4 ابريل/ نيسان احتجزت القوات الامنية صحفيا لمدة ثلاثة ايام في ذي قار وصادرت معداته الصحفية من قبل قوات مكافحة الشغب لم وخصوصا من قبل آمر فوج الطوارىء الأول المقدم منير جواد كاظم العبادي حيث تم إعتقاله لساعات ثم نقل الى مركز شرطة الثورة لتدوين الإفادة..وبعدها نقل ليلا الى مكان مجهول وبقي في الإعتقال لثلاثة أيام”.
وبين التقرير أنه “وفي 7 ابريل/ نيسان احتجزت عناصر من الجيش صحفيا فرنسيا ومرافقه جنوب بغداد، عندما كانا يهمان بإنجاز عمل صحفي.
وقال بشار المندلاوي الصحفي الحر والذي كان يرافق الصحفي الفرنسي مارك نيكسون لمرصد الحريات الصحفية، انه وزميله توجها الى منطقة عرب جبور جنوب العاصمة بغداد لعمل صحفي لحساب صحيفة لي بون الأسبوعية الفرنسية عندما أوقفهما عناصر من الجيش العراقي التابعين للفرقة الحادية عشر وأبلغوهما بعدم إمكانية دخولهما الى المنطقة لأسباب مرتبطة بالإجراءات الإمنية المتخذة لحماية عناصر الصحوة ثم أنزلوهما من السيارة وطلبوا أوراقهما الرسمية حيث دققوا طويلا بالمستمسكات التي كان يحملها نيكسون بعدها إشترطوا وصول ضابط الإستخبارات بمرافقتهما الى سكن المسؤول الرفيع وبقي هناك ليستمع الى مايجري من حوار”.
وخلص التقرير الى القول إنه “وفي 8 ابريل/ نيسان هددت هيئة الإتصالات والاعلام بإغلاق قناة السومرية الفضائية وتوعدتها بعقوبات وتعليق رخصة بثها وإيقاف عملياتها في العراق.
ونشرت هيئة الاتصالات والإعلام بيانا رسميا على موقعها الألكتروني حذرت فيه قناة السومرية الفضائية من الإستمرار ببث برنامج “اكو فد واحد” وبرنامج “كلام ليكس”، وقالت الهيئة وبخلافه ستكون الهيئة مضطرة إلى إتخاذ عقوبات أشد قد تصل إلى تعليق رخصة بث القناة وإيقاف عملها في العراق”.
وتبث قناة السومرية برنامج “اكو فد واحد” كل يوم أحد من كل أسبوع وهو برنامج فكاهي ويحصد هذا البرنامج شعبية واسعة، تقوم فكرته على تبادل النكات والأخبار الطريفة.
اما برنامج “كلام ليكس” الأسبوعي الذي يقدمه الاعلامي ريناس علي يتناول كل القضايا في العراق التي يجب على الإعلام تسليط الضوء عليها، منها الاجتماعية والسياسية والفنية والرياضية مروراً بمواضيع مختلفة