أخر الاخبـــار

بعضهم إستوطنو في الصحراء الجزائرية ليفقدوها نكهتها الخاصة

image_pdfimage_print

“أفارقة” أكلوا اللحوم البشرية عصابة من نوع خاص  تهدد إستقرار الجزائر

بينة قوتهم  .تحملهم مشقة السفر عوامل دفعت بالمهربين للإستنجاد بهم

الجزائر . وسا : احمد بالحاج

elemirabdelkaderwj6-4
دقت جهات عديدة ناقوس الخطر بعدما ذاع صية  طائفة من الافارقة المعروف
عليهم  بتحملهم  و صبرهم  على  كل شىء الا في الاكل هذا الاخير لا
يستطيعون الصبر   عليه حتي ولو كان الثمن  ان ياكلو بعضهم البعض او كل من
يصادفوه لما يجوعو و قام بعض افراد هذه الطائفة بالنزوح نحو الصحراء
النيجيرية و المالية و  الجزائرية  و بعضهم استوطنو في الجزائر و عند
هؤلاء اكل لحوم البشر يزيد القوة  و اكل شخص معناه ان قوته و كل ما فيه
سينتقل اليك و هو امر شائع في قبائلهم  بل محبب عند بعضها  لتضيف بعدها
ذات المصادر المطلعة على هذا الملف الشائك ان هناك عدة حالات مرت  بها
وكانت شاهد عيان عليها كحوادث وقعت في صحراء” تنزروت” و اخرى في  صحراء “عين قزام” و  حوادث اخرى حيث ان الكثير من الافارقة  يعملون مع عصابات التهريب وزعماء عصابات التهريب  يختارون قويي البنية ذلك لانهم يتحملون مشاق السفر عبر الصحراء و مسالكه الوعرة  و يعملون بدون كل او مل لكن ما ان تتعطل احدى السيارات الستايشن حتى ياخذ زميل المهرب صديقة و زميله
الميكانيكي بالسيارة المعطلة  و يترك الافارقة او ذوى البشرة السوداء  مع
السيارة و يذهبون لبلوغ مقصدهم و ما ان يرجعو بقطع غيار السيارات حتى
يجدو الافارقة وقد اكل بعضهم بعضا و تفرقو في الصحراء ذلك نتيجة عدم
تحملهم الجوع  مثل نتيجة عاداتهم و تقاليدهم الافريفية عند بعضهم كافارقة
نيجيريا و افارقة الكونغو و عشائر نيام وساكني بحيرة تشاو  عدة
قبائل في تراثها الثقافي ان اكل لحوم البشر يزيد القوة و المال و ان
استهلاك شخص ما تزيدك قوته و في قبائل اخرى ان اكل لحم البشر يتسامى مع
الاله و حدثت حالات اخرى بين “ارليت-جانت  و في صحراء بوس بالنيجر و
الدليل على ذلك هو حادثة وقعت لمهربين و خدام يعملون عند مهرب خطير
يسمى”وردقو” حيث ترك عصابته  “افارقة” في سيارة معطلة و ما ان رجعو حتى
وجدوهم و قد اكلو بعضهم البعض و لكن كان الافارقة الباقين بعضهم من
المقربين اليه فقام بحفر بئر في ارض بوس و البئر له اتجاه الى جانت
بالجزائر  و الى ارليت النيجر و بجانب هذا البئر تم دفن الافارقة الذين
اكلو بعضهم البعض و قبورهم موجودة في ذلك المكان . و تقع حوادث اخرى حيث
يعمد مهربو البشر حسب مصادرنا المطلعة على هذا الملف الشائك  الى ملىء
شاحنته بالافارقة في ارليت او الخليل  بغرض نقلهم الى  ولاية تمنراست الجزائرية في عملية هجرة سرية و يقوم المهرب بالقيام بدورة حول صحراء المكان الذى
انطلق منه و ذلك في خطوة منه لتجنب خطر المؤسسات الامنية و في مكان بعيد
عند رؤية اضواء المنطقة التى انطلق منها في الليل و تظهر هذه الاضواء على
بعد مئة كلم او اكثر  يوهم المهاجرين ان تمنراست تظهر اضوائها و انها على
بعد 10 كلم و ينزلهم بغرض البقاء حتى ساعات الصباح الاولى و الانطلاق  و
يتركهم و يرجع و لكن ما ان تظهر اضواء الصباح الاولى حتى يجد الافارقو
أنفسهم في صحراء  بدون مؤونة او ماء و اقرب مكان يبعد مئة كلم او اكثر حيث
يهيمون ثم يصابون بالجوع و بهستيريا الصحراء حيث يهم بعضهم في اكل بعض و
لكن في النهاية اغلبهم ان لم نقل كلهم يموتون تحت تاثير قسوة الطبيعة
الصحراوية الموحشة و اضافت ذات الجهات  انه  في الحالات اين تقع شاحنة
تهريب البشر في عطب فاول  من يتم اكله هو السائق و مرافقه . ولكن في
حالات اخرى اضاف محدثنا ان بعض المشعودين الافارقة يقومون في الصحراء
الافريقية  باختطاف البيض بغرض اكل بعض اجزائهم و استعمال الاخرى في طقوس
سحرية اعتقادا و عملا منهم على اكتساب قوى سحرية خارقة و حدثت عدة حالات
خاصة اين نجد هؤلاء المشعودين في نيجيريا خاصة حيث يسمو بذوى السحر
القاتل و اضاف محدثنا ان القوى السحرية التى يملكونها قادرة على قتل
انسان بمجرد النظر اليه. وهي العدوى التي أضحى سكان تمنراست وعلى راسهم
البدو الرحل يضعون لها ألف حساب .